آخر الوصفات

‏إظهار الرسائل ذات التسميات العناية بالطفل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات العناية بالطفل. إظهار كافة الرسائل




التهاب الجلد العصبي حالة مرضية تصيب الأطفال بشكل أكبر، وبعض الأطعمة قد تُفاقم هذه الحالة، وهي تختلف من حالة إلى أخرى.

استجابات تحسسية

ينبغي على الأمهات الانتباه إلى الأطعمة أو المواد المضافة للأطعمة، التي تتسبب في حدوث استجابات تحسسية لدى الأطفال؛ حيث ينبغي تجنبها واستبدالها بأخرى.

فإذا كان الطفل المصاب بالتهاب الجلد العصبي لا يتحمل مثلاً تناول التفاح، ينبغي الابتعاد عنه وتناول فواكه أخرى، وذلك لتجنب خطر التغذية أحادية الجانب.

ولتحديد الأطعمة المسببة للمتاعب لدى الطفل، يتعين على الأم تدوين يوميات خاصة بالتغذية.





تنشغل الأمهات في بعض الأحيان عن أطفالهن ولا يراقبن تحركاتهم في المنزل أو طريقة جلوسهم أثناء اللعب. إذا كنت من هؤلاء النساء، فعليك إعادة النظر في هذه المسألة، لأن حركات الطفل مهمة جدا للتعرف على شخصية طفلك وطباعه، وكذلك لمراقبته وحمايته من القيام بحركات قد تضره في المستقبل وتؤذي صحته.

وقد حذر خبراء الصحة الأمهات من طريقة جلوس الأطفال على شكل وضعية “W”، إذ يجب إيقاف الطفل إن كان يقوم بها بشكل مستمر، لأنها مضرة جدا بالصحة ويمكن أن تسبب في تشوه عضلات طفلك.

وبحسب دراسة قام بها أطباء مركز “بنفيلد” للأطفال، فإن أغلب الأطفال يفضلون طريقة جلوس “W” خصوصا أثناء انشغالهم باللعب أو بالرسم .

وحسب بحث قام به مجموعة من الباحثين بجامعة “Louisville” فإن وضعية الجلوس هذه يقوم بها الأطفال الذين يعانون من تلف في الدماغ، حيث تتأثر عضلاتهم وتصاب بالتلف، ويقومون بالجلوس بهذه الطريقة لأنها لا تتطلب قوة أو مجهود عضلي.

وإذا استمر طفلك بالجلوس بهذه الطريقة، فقد يعاني في المستقبل من آلام الظهر والمفاصل، كما أنها تسبب ركودا لعضلات الفخذ والركبتين، ويصبح الطفل غير قادر على تحريك عضلاته بطريقة طبيعية، أو المشي بطريقة سليمة.

وبحسب الخبراء، تعتبر جلسة القرفصاء، أو أن يطوي الطفل ساقيه أسفل جسمه كوضع الصلاة، هي أفضل الأوضاع التي يمكن للطفل الجلوس بها لحماية الظهر والمفاصل والرقبة.






يلجأ بعض الآباء والأمهات إلى استعمال أسلوب الضرب مع أبنائهم، ويرجع ذلك لإخضاع الطفل أو لقلة صبرهم، ولأنهم يعتقدون أن هذا الأسلوب يختصر الطريق عليهم لحل مشكلاتهم مع الصغار.

الضرب قد يسكت الطفل إلى حين، ولكنه في الواقع يترك أثارًا سلبية في شخصيته، لأن الطفل  الذي يتعرض للضرب سيمتلك إحساسًا بالقهر والخوف من جهة، وموقفًا رافضًا من الشخص الذي يضربه من جهة أخرى.

الطفل بطبيعته يهوى العصيان، وعدم الامتثال لأوامر والديه في اللحظات التي يكونا فيها متعبين،  فيلجأ الأب إلى الصراخ والزجر، لكي يمتثل الابن. وهذا الصراخ على المدى الطويل، لا يضر فقط النمو النفسي للطفل، ولكن ينال من التطورالمعرفي والذكاء.

كيف تضر العقوبات بالطفل جسديًا؟

وفقًا لدراسة حديثة، فإن الأطفال الذين يتعرضون لصفعات على وجوههم بشكل دائم، يعانون من قصور في مجالات الوعي الإدراكي.

ويرى المحلل النفسي، وأستاذ علم النفس في جامعة بولونيا “روبرتو باني” أن العنف ضد الأطفال، يمكن أن يلحق الضرر بهم نفسيا وسلوكيا، مع عواقب وخيمة في مرحلة البلوغ.

والمعروف أن العقاب البدني للقاصرين، جريمة يعاقب عليها القانون في العديد من البلدان، حيث نجد أن 29 بلدًا في جميع أنحاء العالم (من بينها ما لا يقل عن 22 دولة أوروبية) حظرت العقاب البدني للأطفال في المنزل، ومن هذه الدول النمسا، والدنمارك، وفنلندا، وألمانيا، واليونان، والنرويج، والبرتغال، والسويد وإسبانيا.

أما الدول التي لم تنشئ بعد قانونًا في هذا الصدد، فهي إيطاليا، وفرنسا، وسويسرا، وإنجلترا وأيرلندا.

وينصح الخبراء الأهل بألا ينظروا إلى نتائج العنف بعين واحدة، بل ينظروا إليها بشكل كلي من حيث تأثيره على شخصية الطفل ككل، والاستعاضة عنه بالبحث عن أفضل الوسائل التي تبعد الطفل عن السلوكيات السيئة دون إيقاعه في مشكلات أخرى، قد ترهق نفسيته، أو قد تعقد علاقتهم به في المستقبل.

ويؤكد الباحثون أن العنف، في النهاية، لا يقنع الطفل، ولكنه يزجره لحين دون أن يزيل ميول الانحراف والتمرد، وربما يخلق موقفًا عدائيًا من الأهل، بحيث يفقد حبه لهم بطريقة أو بأخرى.




شدد خبراء على ضرورة توخي أولياء الأمور الحذر من مواقع الألعاب الترفيهية الإلكترونية، التي قد يستخدمها أطفالهم الصغار لساعات طويلة لكونها تدار في واقع الأمر من قبل سلاسل الوجبات السريعة وشركات تصنيع الحبوب والحلويات المشبعة بالسكر، إذ تبين للخبراء أن تلك الشركات تستغل تعلق الأطفال بتلك المواقع وتبعث لهم برسائل خفية تحثهم على تناول منتجاتها، وهو الأمر الذي تنجح فيه.

وتوصل باحثون هولنديون إلى أن الأطفال الذين يمارسون ألعاب الإنترنت التي تحتوي على إعلانات خفية تحفز على تناول الطعام يتناولون قدرًا أكبر من الحلويات بنسبة تزيد عن 50 % مقارنة بالأطفال الذين يمارسون الألعاب بدون إعلانات، وهو الأمر الذي يعرضهم بالتالي لخطرالإصابة بمشكلة البدانة مع مرورالوقت.

وأوضح الباحثون أن تلك النوعية من الإعلانات عادة ما تركز على دفع الأطفال لكي يلحوا على أبويهم أو يذهبوا من دون علمهم لكي يشتروا تلك الأطعمة المُعلَن عنها.





أنت بحاجة إلى معلومات مؤكدة وعلمية عندما يتعلق الأمر بصحة طفلك، ومن المهم التعرف على الأطعمة الغير مناسبة له.

 بعض الأطعمة التي يجب التخلي عنها:
السكر
يزيد إضافة السكر إلى طعام طفلك في السنتين الأولى والثانية من إنجذابه لطعمه، ويقلل تقبله للخضار والأطعمة الأخرى.

الملح
الملح لطعام طفلك في عمر مبكر يسبب ضغطا كبيرا على كليتيه، حيث أظهرت الدراسات أن الأطفال الذين يستهلكون كميات كبيرة من الملح هم أكثر عرضة لمرض القلب من البالغين.

العسل
من الأفضل تجنب العسل في السنة الاولى من عمر طفلك، لأنه يحتوي على بكتيريا مؤذية للطفل، قد تسبب ارتخاء في العضلات، وبعض العوارض كالبكاء، وضعف بالرضاعة، والإمساك أيضًا.

حليب البقر
لا يعد مصدر جيد للحديد، كما أن جسم طفلك غير قادر على هضمه في شهوره الأولى، لذلك يمكن إدخاله ضمن قائمة أطعمة الطفل بعد عمر السنة.

طعام الأطفال الجاهز والمعلب
في الحالات التي يصعب تحضير الطعام، يمكن استخدام الطعام المعلب الخاص بالأطفال، ولكن الطعام المحضر في المنزل هو الافضل دائمًا.

بياض البيض والفراولة
من أكثر الاغذية التي قد تسبّب الحساسيّة، وبالتالي من الأفضل تأخير تقديمها للطفل إلى ما بعد عمر السنة.

المكسرات
من الأطعمة التي تسبب الحساسية، ومن المهم أن تتجنب الأم إعطاء الطفل الأطعمة التي قد تسبب الإختناق، لذلك لا ينصح بها قبل عمر السنتين.




 يسود اعتقاد بين الكثيرين بأن القمل يقفز من رأس إلى آخر. فما مدى صحة هذا الاعتقاد؟.

وردًا على هذا الاستفسار، أجاب طبيب الأمراض الجلدية الألماني أندرياس يسبر بالنفي، موضحًا أن حشرة القمل لا يمكنها القفز، ولكنها تزحف، مشيرًا إلى أن انتقال القمل من شخص إلى آخر يحتاج إلى اتصال جسدي لمدة طويلة، وخاصة عبر الشعر.

وتكثر إصابة الأطفال بالقمل عن البالغين؛ نظرًا لأن الأطفال تتلامس رؤوسهم أو يتعاركون، كما أن تبادل القبعات يعد من العوامل الشائعة لانتقال القمل.


وأشار يسبر إلى أنه يمكن مكافحة القمل ويرقاته البيضاوية بطرق مختلفة، موضحًا أن زيوت السيليكون التخليقية تعد أكثر الوسائل فعالية للقضاء على القمل؛ حيث أنها تقوم بسد الفتحات التنفسية للقمل، ومن ثم يموت. وبخلاف المواد الأخرى، لا تتسبب هذه الزيوت في ظهور مقاومة من القمل، كما أنها آمنة، فضلاً عن أنها غير سامة بالنسبة للإنسان.

وينصح يسبر بمعالجة الرأس بهذه الزيوت بمعدل مرتين خلال ثمانية أيام؛ لأن المرة الأولى في العلاج لا تؤكد القضاء على جميع القمل واليرقات. ويُستخدم مشط خاص لإزالة اليرقات الميتة الملتصقة بالشعر.

وينبغي على المصاب بالقمل غسل الملابس ووضعها في أكياس مغلقة لعدة أيام، لضمان قتل جميع الطفيليات العالقة بالملابس.




في تقرير لرابطة أطباء الأطفال والمراهقين الألمانية،  حذرت الوالدين من تدخين السجائر الإلكترونية أمام الأطفال، حيث أوضحت الرابطة أن السجائر الإلكترونية لا تحتوي على النيكوتين فقط مثل السجائر العادية، ولكنها تحتوي أيضاً على مواد أخرى ضارة مثل الأسيتالدهيد والأكروليين، والتي تتسبب في تهيج الجلد والأغشية المخاطية للأطفال وتضر بالأهداب في المسالك التنفسية.


ويتكون البخار في السجائر الإلكترونية من جزيئات سائلة دقيقة، والتي بدورها يمكن أن تصل إلى المسالك التنفسية للأطفال وتتراكم بها، وهو ما يكون له آثاره الجانبية على صحة الطفل.

الجدير بالذكر أن السيجارة الإلكترونية استُحدثت في الصين على يد الصيدلي الصيني هون ليك في عام 2003،  ثم بدأت في الظهور في السوق الصينية في مايو 2004 كبديل ومساعد للإقلاع عن التدخين. الشركة التي يعمل بها هون ليك غيرت اسمها من Golden Dragon Holdings إلى Ruyann ثم بدأت بتصدير منتجاتها إلى العالم في 2006 ثم حصلت على براءة اختراع عالمية في عام 2007.

العديد من شركات السجائر التقليدية شعرت بالتهديد وبخطر تحول المدخنين إلى السجائر الإلكترونية وبدأت هي بإنتاج السجائر الإلكترونية بنفسها.





أوصت دراسة طبية جديدة الأمهات بإطعام أطفالهن الفستق منذ الصغر، لمنع إصابتهم بالحساسسية، وذلك بخلاف النصائح الطبية الحالية بضرورة إبعاد الأطفال عن الفستق.

وقال خبراء بريطانيون في الدراسة التي نشرتها صحف محلية، إن إطعام الإطفال الفستق منذ الصغر، يعزز مناعتهم ويؤدي إلى منع إصابتهم بحساسية الفتسق الشهيرة.

وقالت الدراسة :”على الأمهات إطعام أطفالهن المأكولات، التي تحتوي على الفستق، حالما يبدأ الطفل بتناول الأطعمة الصلبة.”

من جانبه، قال الدكتور جورج دوتويت استشاري الاطفال في مسشفى سانت ثوماس بالكلية الملكية في لندن :”ان هذه الدراسة توصي بعكس ما اوصته الدراسات الامريكية بشان منع حساسية الفستق لدى الاطفال لكن على الامهات الحذر من اطعام الطفل حبة فستق كاملة بسبب مخاطر الاختناق.”

اما البروفسور الان بوبيز من كلية لندن فقال :”ان نتائج الدراسة هي دليل على خطأ الدراسات السابقة بان تأخير اطعام الطفل ماكولات مثيرة للحساسية تقلل مخاطر الاصابة بالحساسية والحقيقة هي ان تأخير هذه الاطعمة بما فيها الفستق يزيد احتمال اصابة الطفل بالحساسية.. لذلك على الاطفال تناول مثل هذه الاطعمة في مرحلة مبكرة من عمرهم.”

وحذرت الدراسة الامهات بضرورة الانتباه في حال اصابة اطفالهم بحساسية البيض او الأكزيما الحادة لانه في هذه الحالة عليهه اطعامهم الفتسق بعمر الـ4 شهور في حين يتم اطعامهم بعمر الـ6 شهور في حال الإصابة بأكزيما متوسطة.

اما بالنسبة للاطفال بمخاطر حساسية متدنية فبإمكان الام ان تطعمهم الفستق في اي وقت تشاء بحسب الدراسة.





تعتمد غالبية الأمهات على المناديل المبللة كوسيلة سريعة وآمنة لتنظيف أوجه أطفالهن الصغار، وبخاصة خلال الرحلات أو أثناء السفر، لكن دراسة أمريكية حديثة نبهت من خطر استخدام تلك المناديل، بسبب الطفح الجلدي، الذي قد تلحقه ببشرة الأطفال.


وقالت دكتور ماري ووتشانغ، أستاذة طب الأمراض الجلدية  بجامعة كونيتيكت الأمريكية، والتي شاركت في إعداد الدراسة، إن هناك علاقة تربط بين الطفح الجلدي ومادة كيميائية حافظة توجد في مناديل الأطفال المبللة تعرف باسم Methylisothiazolinone وتدخل في تركيب مستحضرات العناية الشخصية.

وأضافت دكتور ماري أنهم اكتشفوا كفريق باحثين، حقيقة تأثرالأطفال بتلك المادة الكيميائية الحافظة، إذ تبين لهم أن كل الأطفال الذين شملتهم الدراسة كانت لديهم حساسية تجاهها.


ولهذا طالبت أيضًا طبيبة الأمراض الجلدية، إيلين فرانكلين، جميع الآباء والأمهات بضرورة فحص مكونات المناديل المبللة، التي يستعينون بها مع أطفالهم، لضمان عدم اشتمالها على تلك المادة الكيميائية، التي تُسَبِّب المشكلات الجلدية لبشرة الأطفال.




تشير دراسة حديثة إلى أن مشكلة الإمساك التي يعاني منها الكثير من الأطفال قد تتحسن حين يتزامن تدريب الأطفال على استخدام المرحاض مع تدريبات لتحسين وضع الجلوس وتقوية عضلات الحوض.

وركز الباحثون على 53 طفلا في سن المدرسة يعانون مما يعرف باسم الإمساك الوظيفي وهو شائع بين الأطفال ويمكن أن تسببه مشاكل نفسية وعصبية. ولا يرجع هذا النوع من الإمساك إلى مشاكل جسمانية أو هرمونية تصعب حركة الأمعاء الغليظة.

وتلقى جميع الأطفال الذين شملتهم الدراسة العلاج المتعارف عليه للإمساك وشمل ذلك التدريب على استخدام المرحاض والتوعية والملينات. وخضعت مجموعة فرعية من الأطفال وعددهم 27 اختيروا عشوائيا لعلاج طبيعي.

وكتب الباحثون في دراستهم التي نشرت في دورية (جاستروينترولوجي) يقولون إن بعد ستة أشهر انتهت مشكلة الإمساك الوظيفي لدى 92 في المئة من المشاركين في المجموعة التي خضعت لعلاج طبيعي مقارنة بنسبة 63 في المئة بين الأطفال الذين لم يتلقوا علاجا طبيعيا.

وقالت ماريك فان إنجلبرج الباحثة في جامعة ماستريخت في هولندا “في حين يربط معظم الناس العضلات بالقوة فإن لها دورا أكثر من رفع الأشياء الثقيلة.”

وأضافت أن عضلات أرضية الحوض لدى الأطفال الذين يعانون من الإمساك الوظيفي ربما تكون ضعيفة بسبب أوضاع الجلوس أو الوقوف السيئة أو الجلسة غير المستقرة على مقعد المرحاض من الحجم المخصص للبالغين.

وتعمل عضلات الحوض عن كثب مع الحجاب الحاجز والفقرات القطنية وعضلات البطن لدعم الحبل الشوكي وتحقيق استقرار الجهاز الهضمي. وحين لا تؤدي عضلات الحوض وظيفتها كما ينبغي يمكن أن يواجه الأطفال صعوبة في التحكم في حركة الأمعاء الغليظة.

وقالت جنيفر فيريل شورمان الباحثة بكلية الطب في جامعة كانساس سيتي التي لم تشارك في الدراسة، “ربما يتمكن بعض الأطفال من التخلص من الإمساك عن طريق العلاج المتعارف عليه مثل ما حدث مع مجموعة فرعية من الأطفال الذين شملتهم الدراسة”.

وأضافت “لكن إذا استمر الإمساك لفترة من الوقت وإذا ظهرت على الطفل علامات سلوكية على منع نفسه من التبرز أو اعتياد تأجيل التبرز أو إذا تبين عدم تحرك أمعاء الطفل الغليظة حتى وهو جالس على المرحاض وبدا أنه يحاول فإن هذه مؤشرات على أن المضي في تقييم احتياج عضلات أرضية الحوض لعلاج طبيعي ضمن العلاج الأولي ربما يكون مطلوبا.”

ومضت قائلة “معظم الأطفال الذين شملتهم هذه التجربة عانوا من مشاكل الإمساك الوظيفي لفترة أطول من ستة أشهر وظهرت على كثيرين بعض الدلائل على الأقل على وجود صلة بهذه السلوكيات وهو ما قد يساعد في تفسير السبب وراء تحسين العلاج الطبيعي للعلاج المتعارف عليه إلى الدرجة التي لوحظت”.





كيف تتعاملين مع كوابيس طفلك؟

أوصت اختصاصية علم النفس الألمانية كاتارينا روديغر الوالدين بتهدئة الطفل ومحاولة تشتيت انتباهه عن الكوابيس، التي يتعرض لها أثناء نومه؛ معللة ذلك بأن تفسير الكوابيس سيجعلها تعلق بذهن الطفل، ومن ثم يصعب عليه التخلص منها.

وأوضحت الاختصاصية أنه يمكن للوالدين الاستدلال على تعرض الطفل لكابوس من خلال ظهور بعض الأعراض، مثل الاستيقاظ ليلا والتعرق والانفعال، مؤكدة على ضرورة أن يُهدئ الوالدان من روع الطفل، وذلك باحتضانه أو النوم إلى جواره في الفراش؛ حيث يمنح الاتصال الجسدي الطفل إحساسا بالأمان.

وفي حال تعرض الطفل لكوابيس كل أسبوع، أو إذا طارده نفس الكابوس باستمرار، فينبغي حينئذ استشارة طبيب أطفال لمعرفة السبب الكامن وراء ذلك.

موقع حواء بوك

النصائح والمعلومات حول

اجدد صيحات الموضة والتجميل والصحة